Feeds:
المقالات
تعليقات

عتبى

 

عجبي لفتاة جعلت درب الرسول لها مسلكا

 

ولا الشكل ولا الأخلاق تبين ذلك مظهرا

 

لباسا ضيق عن بطن وظهرا بينا … وصدر عاري

 

لايظهر حيا … وبنطال قد شكا ما خلفه من ضيق تبرجا

 

حبيبة الرحمن مهلك ومهلك بنفس لاتعلم ماذا تجد 

 

 غدا… صوني حيائك بلباس ساتر

 

محتشما

 

ولا تتبعي الهوى فتضيعي بدرب مهلكا

 

 

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

 

قال تعالى ( كنتم خير امة أخرجت للناس

 تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )

 

يمر علينا في حياتنا اليومية  مواقف

 

 كثيرة بعضها يتطلب الشجاعة

 

قليلا ليقول الشخص كلمة حق ترضيه في

 

نفسه وترضي ربه قبل كل شيء

 

فلربما كلمة عتاب بأسلوب مهذب ورقيق

 

 تحي قلب قد غفل وليكون تلميح دون

 

تصريح امتثال للمثل القائل

 

إياك اعني واسمعي ياجارة

 

 قد توقظ شخص

 

من غفلته وممكن أسلوب الشريط والكتاب والهدية فربما

 

 كسبنا حسنات تتضاعف لنا إلى يوم القيامة

 

بسبب هداية شخص ما بسببنا

 

  

 

 

 

هذا هو الحب الحقيقي

 

 

هذا هو الحب الحقيقي

 

 

ما أجمل الحب

 

…. وما أجمل الشعور به .. والعيش معه

 

….تلتقي بمحبوبك في النهار …ولكن

 

تخلو معه في الليل …إحساس آخر تشعربه …تحس

 

انك قريب منه تناجيه ..وتبكي بين يديه … تتوسل

 

إليه أن يحقق لكما تريد … تسجد له عسى أن يرضى

 

عنك …ولكن ليست أي سجدة … إنها سجدة بلذة … سجدة

 

بإقبال على محبوب … سجدة خشوع وخضوع

 

 

وتذلل … وكل هذا بدافع الحب … ولكن حب من ..

 

 

 حب رب الأرض والسماوات .. هذا

 

 

هوالحب الحقيقي الذي يجب

 

علينا أن نعيشه .. ويتغلل في قلوبنا

 

 .. فيا سعادة من جرب

 

 هذا الحب .. وعاش معه

 

وتلذذ به ..

 

يحس نفسه يرتقي ويرتقي في أعلى

 

 

الجنان … هذا هو الحب الحقيقي

 

 

يامن لاتعرفون

 

 

حقيقته وخدعتم به

 

*

*

سمعت قصة في المحاضرة

سمعت قصة في المحاضرة

 

تقول إحدى الداعيات أن إحدى الأخوات

 

قالت لها كان ذلك اليوم يوم الشوفة

 

وسيأتي الخطيب ليراها وجلست تجهز نفسها

 

ولا حضت حواجبها في كثافة زائدة وغير مرتبة

 

 فا اقترحت عليها أختها أن ترتبها وتأخذ منها

 

 وتقول أخذت المرآة والملقاط لأزيل لشعر الزائد

 

 وبدأت يدي تنتفض ورميتها وقلت إن كان يريدني

 

هكذا فمرحبا به اما الحرام فلن افعله … ودخلت

 

 على خطيبي وتحدد يوم الزواج ومضت الأيام ..

 

وجاءت ليلة الزفاف .. وتقول انه قال لي

 

سبحان الله اشد ما جذبني فيك تلك الحواجب

 

المرسومة فوق عيونك

 

فسبحان الله كانت تريد أن تنمص لتزين شكلها

 

 فجعلها الله أحلى شيء فيها

 

وفعلا من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه

 

 

 

 

خاطرة لأمي

خاطرة لأمي

 

لطلما وددت أن أكون بقرب أمي

أذوق الحنان واسعد بااحن قلبي

غابت غياب مابعده رجع

فيارب لطفك بقلب كقلب طفل

أجمل لحضات خلوي بااحلى ذكرى

وكأن الزمن عاد ذات يوما

وأصحو من جميع الذكريات

بواقع يهد قلبي

اللهم لا اعتراض على قضاء

ولكن هذا حال قلبي وما يشكي

فيارب اجمعنا في جنات عدن

نحن وأصحاب لهم في القلب ود

صنف من البشر

 

 

صنف من البشر

هؤلاء صنف من الناس يعيشون بيننا طباعهم كطباعنا إلا

أن هناك شيء يميزهم عن غيرهم من البشر وطبعا هذا التميز

تميزا بالسوء ..قلوبهم سوداء مليئة بالحقد والحسد …يحسدون الناس

على ما أتاهم الله من فضله ولا يعجبهم حالهم دائما يتذمرون من حياتهم

ومن معيشتهم كثيري الشكوى يحاولون لفت انتباه من حولهم ..والويل

لمن لايسايرهم أو يتماشى مع رأيهم فهم يحبون فرض أرائهم على

الناس من حولهم ويشعرون أن أفعالهم هي الصحيحة حتى وان كانت

اخطأ الخطأ وإذا قابلتهم بالمعارضة كادوا لك في القلب أنواع الحقد

ويحاولون الأخذ بثأرهم عن طريق كيل الكلمات التي تنبش في أجسام

الآخرين ويكيلون ويكيلون في قلوبهم ..ويأكلون بأفواههم من اللحم حتى

حد العظم ..فلله در من اصابته هذه المصيبة منهم فقد حصد حسناتهم

حصدا …يتميزون بكثرة الأقنعة والوجوه فهم ذو وجهين .. وجه مبتسم لك

يحاول اخذ كل معلومة عنك صغيرة أو كبيرة ويودعها في مستودع الذاكرة

عنده حتى تظهر في أول موقف لك معه لم يعجبه منك فيتذكر الماضي

والحاضر ويرسل قنابل الغيبة هنا وهناك حتى لو أن أحدا مسكينا كان

مارا من عنده وسمع ما يقوله عن شخص ما كان قد أكن له كل الحب

والتقدير ولكن بعد سماع كلام هذا الأكول تهتز صورة ذلك الشخص في

نضره ويتغير كل شيء وكأنه نسي انه يقرأ في كتابه قوله تعالى

 يا أيها الذين امنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة )

وذلك المسكين لا يعلم ما يدور حوله من مكائد ..

فيا ليت من ابتلي بهذه البلوى أن يتوب ويطهر فمه من لحوم البشر

بذكر الرحمن وترديد قوله تعالى (ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا )

لذة بكاء

 

 

لذة بكاء

 

 

احيانا بكاءنا الم  … واحيانا فرحة .. واحيانا تعبير عن كبت ..

 

واحيانا نبكي ولا ندري لماذا ؟  … نبكي فقط لأننا نستشعر لذة البكاء … ياآلهي حتى

 

 

 البكاء له لذة .. ربما لذة اعتصار الألم من انفسنا او لذة البكاء لأننا نريد ان

 

 

 نبكي فاسترسلي يادموع  واحكي قصة حزن سطرت داخلكي

 

احكي قصة نشوتك ولكن لاتنتهي ولا تذهبي بعيدا ربما احتجتك